الفجر المقال بقلم الراقي عبد الستار الزهيري

الفجر المقال بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق
 هل ليّ بوصف عينيكِ
 عيناكِ ذاك البحر لحظة الغروب وحفل صامت
 لا يدنو للقمر عيناكِ إبتسامة تغفو حين يورق الشجر
 وتلك الأضواء المترامية بحضن القمر
مجاذيف مركب يحدو الركبان
 بالنهر أي أنباض لتلك الأكوان
 وتلك السحابة تدفعها الرياح
 لترسو على شمائل الفراق تثاءبت السماء عند أنفلاتات المساء
 ولا تزال الغيوم ترسل من أثدائها القطرات
 تبكي تلك الليالي الجسار
 فكيف ليّ بمسح خدي السحاب والجري خلف الحلم العقيم
 وذلك الليل الطويل المثقل بسواد الأفكار
٠٠٠٠ وذكريات الأمس الثقال حبات عشقنا أذابها المطر
 هو المساء المعبأ بالأحلام ووريقات الضباب
 وتلك الإرتعاشة الرعناء التي تشل نعي الأجفان أتعلمين ..
يا بؤبؤ العين ماذا يعني الرحيل ؟
كيف شعور الغريب بالضياع شعوراً قلما يطاق
كأن طفلا من الحمى لا ينام أو فاقداً أمه
 في ليل ليس له مساء لا أعلم هل أبكي حالي
 أم أبكي ذاك الطفل الفاقد لثدي الحنان
 لتغمر روحي نشوة البكاء ورعشات لا ترحم الجسد
 المهترئ ليتني لعينيكِ أحج كل مساء
ولا أدعهما يطوفان بيّ فوق السحاب
 أو على الخلجان المضطربات وقفت أصرخ كالطفل
 بوجه الشاطئ الحيران وصدى صرختي يعود
 كصوت بوق متشنج أيها البحر المسكين
 يا من أرى وجهها على مائك الحزين
 يا واهب الصيادين اللؤلؤ والمرجان
 لا تبعث لي الردى مع موجك الغضبان
ولا تسمعني صداك عند إمتعاض القرار
 ليت الماء يزورني كل مساء
 وينثر من هباته التي لا تنبض
 كل قطرة من مائه إبتسامة وسقيا للأزهار
 ليتني للحلم أقترب ويسدل الليل ويأتي الفجر المحال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيدة عصماء بقلم الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

عراق بقلم المبدعة Rayan Almaade

الليل بقلم المتألقة واحة الاشعار