الانخداع بقلم الأديب الراقي عبد الستار الزهيري
الأنخداع ...
ربما في لحظة من لحظات ضعفنا أو عندما تخذلنا الظروف .. لا نجد سوى إنسان غريب عنا يجاهد ليكون سندا لنا ويجعل منا روحا قويا تقاوم ظروفنا .. وبينما من كان قريب منا أو يدعي القرب للروح والقلب ينظر إلينا من بعيد نظرة إزدراء أو عدم أكتراث أو تشفي وكأنه لم يعرفنا في يوم ما .. فعلينا عدم الأنخداع أو الأنجرار خلف من يدعي بالكلام المعسول قربه الكبير منا .. ولا أعلم كم هي مؤلمة هذا الدنيا .. وثبتت لي في هذا الوسط الذي نحن فيه .. خلف هذه الشاشات الزرقاء .. شاشات من خداع.. الصدق فيها غير موجود في دفاتر هذه الشاشات .. عالم عبارة كذبة كبيرة وخداع عظيم .. تقدم ما تقدمه في لحظة تباع بأبخس الأثمان .. وكأنك لم تكون يوما شيء .. في لحظات كثيرة أشعر بندم كبير لولوجي هذا العالم الفارغ من محتواه الانساني .. في مرات كثير ألعن الشعر ومواقع التواصل .. وهذا الزمن الخادع الماكر .. كيف لأناس تبيع الاخ والصديق والحبيب من شأن دنيا زائلة فانية .. ليتني لم اخدع بمعسول كلام البعض ..
وعجبي…
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق