جوريتي بقلم الراقي الأديب عبد الستار الزهيري
جوريتي
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
ما أجمله من صباح
تفتح عيناك
وإذا بجورية حمراء تتغمدك
تستبيح أنفاسك
تنسل لداخلك
تجعلك تمسك قلمك
لتدون المشاعر في قصيدة
ليته لا ينتهي
يتكرر مرارا
أرمقكِ بنظرات
أحمل لكِ العشق وريدات
ليتني أتنفس عبيركِ
كمٌ لا ينتهي من أمنيات
آلا أخبركِ بشيءٍ
عندما أستفقت من رقاد طويل
أستفاق معي ذلك الحلم الجميل
وجال في خاطري
أكتب لكِ حرفا
فيه حبا منذ الأزل
دونت ما أرغب على الورق
مسكت جوالي
وإذا بجوريتي من بين الزهور تلقي الصباح
يا ليّ من سعيد
جورية حقيقية بين يديّ
سأستبيح عطركِ
وأختلس النظرات من عينيكِ
وأسمع همسات شفتيكِ
من أنتِ ؟
من أي بستان أنتِ ؟
وكم لديكِ من أعطار ؟
آلا تتكلمين ..
لِمَ تكتمين ..
ما سر ذلك ؟
كأني أعرفكِ من سنوات
شفتايّ ترمي الكلمات
وعينايّ تبعث لك غمزات
هل ألتقينا ؟ تكلمنا ؟
أم هذا اللقاء اليتيم
هل أعترفت لكِ سابقا بحبٍ كبير ؟
هل بعثت لكِ التحية مع الحمام ؟
من أنتِ يا صبية ؟
وما هذا الشعاع الذي اخترق صدري ؟
هل هو الحسن والدلال ؟
أم بريق عيناكِ يهز الوجدان
أم موج حب يضرب خافقي
تكلمي !!!!!
هل أضعتِ الحروف
أم أبتعلتِ اللسان
سأصمت لأسمع جوريتي
أنتِ تحملين كل أعباق الزهور
لِمَ تغيبين ..
عطركِ يناديني ..
سأكون معكِ حيث تكوني
لن أدع اللحظات تمر
إلاّ وأنا سارح بين عينيكِ
وذلك الشعر المنزلق على كتفيكِ
سأكون الحرف الذي يخترق سمعكِ
أنا من زمان ..
انتظر هذا اللقاء
بين يديّ سيدة الكون
سفيرة الحب الرقيق
ليت اللقاء لا يتوقف
ليتني راكعا بين يديكِ
أقبلها أتمتم لكِ ببعض كلمات
أعترف لكِ وأنا أجثو بين يديكِ
بذلك الوهج الذي أصابني
من شهاب عينيكِ
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
ما أجمله من صباح
تفتح عيناك
وإذا بجورية حمراء تتغمدك
تستبيح أنفاسك
تنسل لداخلك
تجعلك تمسك قلمك
لتدون المشاعر في قصيدة
ليته لا ينتهي
يتكرر مرارا
أرمقكِ بنظرات
أحمل لكِ العشق وريدات
ليتني أتنفس عبيركِ
كمٌ لا ينتهي من أمنيات
آلا أخبركِ بشيءٍ
عندما أستفقت من رقاد طويل
أستفاق معي ذلك الحلم الجميل
وجال في خاطري
أكتب لكِ حرفا
فيه حبا منذ الأزل
دونت ما أرغب على الورق
مسكت جوالي
وإذا بجوريتي من بين الزهور تلقي الصباح
يا ليّ من سعيد
جورية حقيقية بين يديّ
سأستبيح عطركِ
وأختلس النظرات من عينيكِ
وأسمع همسات شفتيكِ
من أنتِ ؟
من أي بستان أنتِ ؟
وكم لديكِ من أعطار ؟
آلا تتكلمين ..
لِمَ تكتمين ..
ما سر ذلك ؟
كأني أعرفكِ من سنوات
شفتايّ ترمي الكلمات
وعينايّ تبعث لك غمزات
هل ألتقينا ؟ تكلمنا ؟
أم هذا اللقاء اليتيم
هل أعترفت لكِ سابقا بحبٍ كبير ؟
هل بعثت لكِ التحية مع الحمام ؟
من أنتِ يا صبية ؟
وما هذا الشعاع الذي اخترق صدري ؟
هل هو الحسن والدلال ؟
أم بريق عيناكِ يهز الوجدان
أم موج حب يضرب خافقي
تكلمي !!!!!
هل أضعتِ الحروف
أم أبتعلتِ اللسان
سأصمت لأسمع جوريتي
أنتِ تحملين كل أعباق الزهور
لِمَ تغيبين ..
عطركِ يناديني ..
سأكون معكِ حيث تكوني
لن أدع اللحظات تمر
إلاّ وأنا سارح بين عينيكِ
وذلك الشعر المنزلق على كتفيكِ
سأكون الحرف الذي يخترق سمعكِ
أنا من زمان ..
انتظر هذا اللقاء
بين يديّ سيدة الكون
سفيرة الحب الرقيق
ليت اللقاء لا يتوقف
ليتني راكعا بين يديكِ
أقبلها أتمتم لكِ ببعض كلمات
أعترف لكِ وأنا أجثو بين يديكِ
بذلك الوهج الذي أصابني
من شهاب عينيكِ
تعليقات
إرسال تعليق