محراب من ألم .. بقلم المبدعة هيام عبدو
محراب من ألم
*************
آثرتَ الجلوس أمام محراب
لا همس فيه... لا حروف
صمت.... يسود القاع
بطلت فيه كل صلاة
سكون قاتل
اجتاح عيون الليل
زرع بذور الوحدة
آثرتَ أن تقبع هناك
ترتل قصائد الحب
تعيش زمن ابن زيدون
روميو...
وشرفة الحب تلك
حروفك تتغنى...
تراقص النغمات.....
تسري داخل الروح
تعبت بجداول الأيام
تغير مجرى نهر الحب
لم ينبع داخل وريدي
لم أتذوق طعم شرابه
عطش الصحراء داخل روحي
والماء مني قريب
تيمتت...
لأصلي صلاة الحنين
بتراب لامس أناملك
يوم مررت صدفة
بين أوراق يومياتي
يومها همست لي حباً...
شوقاً للقاء قريب
فاض نهر الحب
لم تصل إليه روحي
اعتلى العطش
عرش الوجد
أديت فرائض كل صلاة
اغتسلت من ماء الوجود
علني أصل حيث أنت
كانت الدرب بعيدة
والصلاه لم تكن جائزة...
حيث أقيم....
اتهموا قلبي بالزندقة
أقاموا عليه الحد
فأختار لنفسه مكاناً قصياُ
ليصلي صلاة الجنازة
لحب لم يجد من يدفنه
لم يجد رقاداً له
بعد الموت
ولم ترويه جداول الشوق
عاش وارف الصحراء
ومات بين أشواكها
**بقلمي هيام عبدو****
*************
آثرتَ الجلوس أمام محراب
لا همس فيه... لا حروف
صمت.... يسود القاع
بطلت فيه كل صلاة
سكون قاتل
اجتاح عيون الليل
زرع بذور الوحدة
آثرتَ أن تقبع هناك
ترتل قصائد الحب
تعيش زمن ابن زيدون
روميو...
وشرفة الحب تلك
حروفك تتغنى...
تراقص النغمات.....
تسري داخل الروح
تعبت بجداول الأيام
تغير مجرى نهر الحب
لم ينبع داخل وريدي
لم أتذوق طعم شرابه
عطش الصحراء داخل روحي
والماء مني قريب
تيمتت...
لأصلي صلاة الحنين
بتراب لامس أناملك
يوم مررت صدفة
بين أوراق يومياتي
يومها همست لي حباً...
شوقاً للقاء قريب
فاض نهر الحب
لم تصل إليه روحي
اعتلى العطش
عرش الوجد
أديت فرائض كل صلاة
اغتسلت من ماء الوجود
علني أصل حيث أنت
كانت الدرب بعيدة
والصلاه لم تكن جائزة...
حيث أقيم....
اتهموا قلبي بالزندقة
أقاموا عليه الحد
فأختار لنفسه مكاناً قصياُ
ليصلي صلاة الجنازة
لحب لم يجد من يدفنه
لم يجد رقاداً له
بعد الموت
ولم ترويه جداول الشوق
عاش وارف الصحراء
ومات بين أشواكها
**بقلمي هيام عبدو****
تعليقات
إرسال تعليق