لا تهربوا.بقلم الراقي مولود اليسار
لاتهربوا ..
من ظلمات ..
سادت ..
نصف الارض ..
منذ قديم الزمان ..
وكما ظلمت ..
عشتار..
في قديم الزمان ..
والان الاف ..
امثال عشتار ..
تظلم ..
وليس هناك ..
من يبالي ..
كان ..
الظلم خفيا ..
والان ..
اصبح سائد..
منشور كالاعلام ..
في الطرقات ..
وكل دار ..
لست ..
في بابل ..
وحدها ..
كان الظلم..
رفيق الاشرار ..
في كثير ..
وكثير..
من الحضارات ..
كانت صراخات ..
وعويل واموات ..
تطمر بالاوحال..
ولا يسأل ..
عنها احد ..
خوفا ..
من سيف الجلاد ..
وضجيج واهات..
تطرح ..
بلا مقابل ..
لعل ابله منا..
يشتري ..
بابخس الاثمان ..
دام الظلم ..
بظل الظلمات ..
وخنقت ..
كل الافلاك ..
كي لاتكون ..
للانسان محور ..
في صد الهجمات ..
ابشري عشتار ..
لقد اغتالوا ..
كثيرا قبلك..
من النساء ..
اولهم ..
سمير اميس ..
ونصبوها ملكة ..
وفي زمانها ..
سيدة البلاد ..
ويقولون ..
ان الحب ..
فيه دمار ..
مجرد ..
من قدسية الاقدار ..
عجبا كيف ..
تسيرون الاحداث ..
كلها اصبحت ..
عالقة ..
ومسار الرغبات ..
يحاولون ..
زحزحت الارض ..
عن الدوران ..
هيهات ..
لن تقدرون ..
ولم تستطيعون.. ايقافها لحظات ..
كون مخلوق ..
فيه اسرار ..
والغاز ..
وطلاسم واسوار ..
لايعرف حلها ..
الا من ..
وضع لها ..
المسار ..
والتجوال..
بين شتات البشر.. وتتلاقف ..
بايديها الاحجار ..
وهناك ..
بغض وكراهية.. بالمجان ..
تحاور سقم..
واندحار ..
لقيم الانسان ..
تفقدها كثيرا..
من الاعتبارات ..
موت وامتهان..
لوجود الانسان.. وفضح شريد ..
وكبت اسقام ..
وتعلن ..
عن مفارقة ..
الحياة ..
بلا عنوان ..
ومعاني الحياه ..
شبه معدومة ..
يبحثون عنها ..
في الازبال ..
ويرممون..
بعض الاوصال ..
حتى يمشي الحال ..
يحرقون الاقصى..
بالمعاول ..
ويحفرون القبور.. بالنار ..
ويدفنون الحياة ..
بالبرد ..
ورباطة جأش.. الاعصاب ..
بالاستقلال ..
يكرهني ..
كل منافق ..
وافاق ..
لايريد السير ..
مع الابرار ..
يبحث ..
عن خبث ..
ودمار لمعاني ..
قيم الانسان ..
ابشري ..
ياعشتار ..
وتالمي واحزني ..
لن ينتهي الظلم ..
في الارض ..
ولن يتعدل المسار ..
الا بعد ..
زوال الاستغلال ..
والتلاعب بالقدار ..
وهبوب..
رياح الاندثار ..
مولود الطائي
تعليقات
إرسال تعليق