ألا تعلمي بقلم المبدع محمد يزن

ألا تعلمي........ حينما تلوحي براية التيه أكون أنا أسيرا في ورد ليلك منتظرا عفوا ملكيا من سلطان عشقك ألا تعلمي حينما تمطر السماء دون غيوم تنثر شذاها دونما نسيم كغيمة مالبثت أن ظهرت للحظة حتى انقلب الكون في خافقي طفلا وجد أمه في زحمة كرنفال سنوي ...................................... لا تقلبي فنجانك المدلل على عقبيه إذ تطلبي المزيد يكفي قطعتين من البعد لا أكثر اعتقيني من رغبتي وأطلقي سراحي نحو الريح كنسر يعانق سقف السماء ليخدش عمره المنقوش بمخالبه الذائبة أولا تعلمي ياحبيبة الأمس ورفيقة الغد بأنك لست وحدك في معترك الغموض حتى تطربي لناي اعتباراتك ............................................ إن الحب السرمدي المحفور في وسادة قدري ليس تمثال فينوس أو أرخبيل بوذا فاض من بؤسه بوجهين ملتويين أضاعت سبيلهما الغايات الوعرة ليستريحا بين جوانحك تعويذة خرساء في صدر الحجارة .................................... يتجاوزُني الضوء ليعبر ضفتي الأخرى دون كلل كسيراً من زجاج قذر سيفي الحواف وهو يمزق أشلائي إلى أشلاء ويجعلني أحبو كالهندباء نحو ايلولها أتحسسُ لحاء إحساسك بوجهي. في روابي فيئك العاري من تعابيرك الجرداء آه من وباءك القاتل الذي، يُفرغني. من ذاتي يطأطئ راسي نحو مغيب شمسك فيتملّكُني الخوف من الآن وحتى هروب الدروب ................................................. هنا حديث الظل للظل بين الزهور وغبار الطيف أعود لأجد آثاري الثكلى وهي ترتب سرير الموت خلف منعطفات الزمن المحصود بمنجل القدر تغفو الذكرى كل ثانية في أعماق ضالة وأنت لست هنا وفي أعماق العيون لأحسّكِ داخل عروقي كمِثلِ الله على الأرض فاشتاق إليك في غبار العظام ورائحة المسك ليمّر وجودُكِ قُربي بلا شعور ثم يخرجَ من القصيدة نقيا من كلِّ وجع كيف أحب، امرأةُ سلطت سيف البعد دونما رحمة كما لم تفعل من قبل أموتُ واحيا وأنا أحبكِ.. واحبك ... واحبك حتى تستعيدي أنفاسك دفعة واحدة فتتنفسيني روح تتوق لخالقها ................................ محمد يزن 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيدة عصماء بقلم الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

عراق بقلم المبدعة Rayan Almaade

الليل بقلم المتألقة واحة الاشعار