مقابر الساعات بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

مقابر الساعات بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق
 إليكِ أنتِ يا فتاة دونت في دفاتر أشعاري
 نبض الروح وتلك الأوراق كالبدر
 لا تحتاج لرمق ضياء حالما بجعلِ عينيكِ
 وسادة لأمالي ومحرابا تحج له أطيافي
 يثملني الحنين وفي جعبتي آهاتي
 لا زلت عابر سبيل في ميدان الحرف
وتلك الدموع لرموز الأشواق
 أذرفها أنا المسافر في عبارات الليل
 أحث الحرف أغزل الكلمات للتساقط العبارات
 وتنحصر بين علامات أقتباس فأنا الكاتب المتمرس
 أضعت حرفي في ميدان حنينكِ
 لا تدعيني كالأموات بين تلك المشاعر السليبة
 أو أرقد تحت رماد الأبيات يا ساكنة الف باء قصيدتي
 تعالي فأنتِ الرمز وبكِ أبتدأت معلقتي
 هو الحنين للصمت وولوج متاهات السكون
 وذلك الحرف المرسوم بين شعاب المرجان
 يستهدفه ملح المياه ليزيد أوجاع نزف
 جرح الأشتياق لن ادعكِ ترحلين
 وفي جعبتكِ تاريخي وذكرياتي
بين يديّ طلب أستغاثة أو الرحيل الى غياهب الحرية
لا تدعيني أنتزع أسورة أرتباطي بكِ
 من معصميّ فدعيني مكبل اليدين خلف مؤبد قضبانكِ
 أيتها الأنيقة .. أرحمي من قال لكِ حبيبتي في سره ونجواه
 وباح لكِ بها أمام ناظريكِ فعشقكِ عمره دهورا
طوال لا تطمريه في مقابر الساعات
لا زلت قبل المنام أبعث لكِ مع الملائكة والجن مع النسمات
 على ظهور الموجات
 كلمة " أحبكِ يا فتاة "

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيدة عصماء بقلم الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

عراق بقلم المبدعة Rayan Almaade

الليل بقلم المتألقة واحة الاشعار