عازف الناي بقلم الراقي سعد عيسى

عازف الناي على النوطات العالية ، تصعد حواجبه ! من الحديقة الى داخل المنزل ، رائحة الياسمين ! حرارة شديدة ما زالت تلبس الأسود ، الأرملة ! كل مساء أزور صديقا قديما ، مقعد النصب التذكاري ! مغنية صوتها ولباسها ، بريق ! متقطع مرة اخرى هذه الليلة ، النوم ! ثقافات مختلفة مع قصص مختلفة ، نجوم الليل ! صباح بارد في الشمس يرتفع البخار من اكواب القهوة! على ضوء القمر في انتظار اللحن ، للرقص مع الاحلام ! نسيم الصباح يقوم بتمشيط شعرها ، السنابل ، قلادتها كبيرة الذاكرة الوحيدة التي لديها ، من أمها الميتة ! رابطة دائمة محفورة في الجدران الابدية ، الأم وطفلها ! باقة هايكو حفلة في الهواء الطلق أصوات البيانو طارت ، غراب ينعق ! دق الطبل القرية أكثر حياة ، من أجل جنازة ! غيوم يحذرني من المطر الغزير ، متشرد ! هي بالتأكيد تتآكل في مسرح الجريمة ، ضرس مسوس ! مختبئة في زاوية زهرة برية جميلة ، السعادة (لا تظهر شكلها)! رحلة الحياة لقد سمحت لنفسي بالذهاب ، لدرجة اني لم اعد اعرفها ! زلات الواقع قلبي يؤلمني لرؤية الانحراف للمجهول ! مشاهدة طلوع الشمس أنتظرها بشغف ، الابن يكبر ! السعي لإخفاء الإضطراب الداخلي ، ضحك البهلوان ! إخفاء الحزن مع بصيص إبتسامة ، ظهور الهلال ! كما لو أن دموعي غير كافية ، أمطار الخريف ! كما لو أن الحزن شريكا خسف القمر ! سلام مثالي أبتسامة طفل رضيع ، النوم في حض أمي ! سجادة ناعمة تحت الأقدام ، أوراق الخريف المتساقطة ! في لحظة تغطية رحلة سنوات ، صورة الطفولة ! كما لو أن الاصدقاء ثابتون ، أوراق الخريف ! عاصفة قوية عقلي يجول ويجول الى ماض مؤلم ! شتاء صامت فقط صوت الرياح ، على الاشجار العارية ! بلا لسان تقص أجمل الذكريات الاماكن القديمة ! من الهواء السام نحن مثلكم كنا أوراقا خضراء ، الأصفر يسقط! © سعد عيسى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيدة عصماء بقلم الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

عراق بقلم المبدعة Rayan Almaade

الليل بقلم المتألقة واحة الاشعار